|
كذلك هناك بعض العوامل التى تساعد على
انقطاع الدورة مبكراً مثل: |
|
1
- التاريخ العائلى فى بعض العائلات تنقطع
لديها الدورة مبكراً او بعض العائلات
الاخرى تنقطع فيها الدورة متأخراً .
2 - التدخين قد يسرع من حدوث عملية انقطاع
الطمث .
3 - اجراء جراحات لاستئصال المبايض لسبب
او لاخر .
4 – تلقى بعض انواع العلاج التى تؤثر على
المبيض مثل العلاج الكميائى و العلاج
بالأشعاع قد يؤدى الى الدخول فى سن انقطاع
طمث مبكر .
5 – بعض الامراض الوراثية مثل متلازمة
تيرنر المعروفة باسم موزايك ترنر تكون
مصحوبة بانقطاع طمث مبكر . |
|
|
|
ما هى اعراض انقطاع الطمث ؟ |
|
اغلب السيدات يشعرض ببعض
الاعراض مع انقطاع الدورة هذه الأعراض
احياناً تتسبب فى بعض الاعراض الغير مرغوب
بها و هذه الاعراض
تتحسن بمرور الوقت و هذه الاعراض تشمل :
|
|
1
– نوبات من الصهد و العرق الغزير اثناء
الليل .
2 – الأرهاق .
3 – تغيرات مزاجية مثل تقلبات المزاج و
تغيرات فى الرغبة الجنسية .
4 – عدم المقدرة على النوم .؟
5 – سقوط الشعر و جفاف الجلد .
6 – زيادة نمو شعر الوجه و الجسم .
7 – بعض الألام المتفرقة فى المفاصل .
8 – الصداع .
9 – ضربات قلب سريعة .
10 – حكة فى بعض الأماكن من الجسم .
11 – الجفاف فى المهبل .
12 – الم اثناء العلاقة الزوجية .
13 – زيادة فرصة حدوث التهابات المهبل .
14 – بعض اعراض فى الجهاز البولى مثل
التسرب البولى او السلس البولى الاجهادى
عند الكحة او العطس كذلك تكرار حدوث
التهابات فى الجهاز البولى . |
|
|
|
لقد
اظهرت الابحاث ان السيدات العاملات اللاتى
يتمتعن بصحبة منتظمة و العديد من الاصدقاء
عادة تمر هذه الاعراض لديهن بطريقة ابسط و
اسرع .
كذلك يحدد الطريقة التى تستقبل بها المرأة
فكرة حدوث انقطاع الطمث عندها طبيعة
احساسها بهذه الاعراض فالكثير من السيدات
يجدن ان انقطاع الطمث شىء طبيعى بل بالعكس
شىء مريح للتخلص من متاعب الدورة الشهرية
و حدوث حمل غير مرغوب به فيكون استقبالهم
لهذه المرحلة طيب الى حد كبير . |
|
|
|
المخاطر الصحية و انقطاع الطمث ؟ |
|
النقص فى نسبة
هرمون الاستروجين و الذى يحدث بعد انقطاع
الطمث قد يكون له تأثير طويل الأجل على
الصحة مثل :
1 - هشاشة العظام و فقد قوة العظام حيث ان
هرمون الاستروجين له دور كبير فى دخول
الكالسيوم الى العظام .
2 - امراض القلب مثل تصلب الشرايين حيث ان
الاستروجين يعطى حماية من الأزمات القلبية
و امراض الشرايين التاجية و بالتالى تزيد
فرصة حدوث الأزمات القلبية .
3 - زيادة ضغط الدم .
4 – زيادة الوزن .
5 – زيادة نسبة الكوليسترول .
6 – ضعف فى عضلات الحوض و ما يصاحبه فى
بعض الأحيان من حدوث سقوط او هبوط للأعضاء
التناسلية مثل الرحم و المهبل. |
|
|
|
خيارات العلاج : |
|
تغيير
اسلوب الحياه و بعض العلاجات الطبية قد
تساعد على تقليل الأعراض و المخاطر الصحية
التى قد تصاحب انقطاع الطمث و لكن العلاج
سيختلف من امراة الى اخرى طبقاً لعدة
عوامل منها حالتها الصحية و الاعراض التى
تشتكى منها و حالتها الاجتماعية ومستواها
الثقافى . |
|
|
|
1 – النظام
الغذائى :
من المفيد ان تحصل السيدة
على حوالى 1500 مليجرام من الكالسيوم فى
اليوم من اللبن و من منتجات الألبان و من
معلبات الأسماك مثل السردين و الماركريل و
من الخضروات ذات الاوراق الخضراء . كذلك
من المهم ان نعلم ان 200 م او كوب من
اللبن يحتوى على حوالى 300 مليجرام من
الكالسيوم . كذلك فيتامين D او فيتامين د
من المهم اخذه لمنع ترقق او هشاشة العظام
و هو موجود فى زيت السمك و الاسماك مثل
السلمون . تجنب الدهون الموجودة فى اللحوم
الحمراء و الزبد و كذلك تجنب منتجات
الالبان كاملة الدسم . الأكثار من تناول
الخضروات و الفواكه و الحبوب الغذائية و
الردة و العدس و الفول للمساعدة على زيادة
كمية الالياف فى الغذاء . كذلك تناول
الاغذية التى تحتوى على الأستروجين مثل
الفول الصويا و البنجر و ان كان لا يوجد
دليل علمى قوى على الفائدة من هذه الأغذية
المحتوية على شبيهات الاستروجين . |
|
|
|
2 – التمرينات
الرياضية :
المشى فى حد ذاته من اهم الاشياء التى
تحافظ على العظام تمرينات الايروبكس التى
تزيد من ضربات القلب فى الحدود المعقولة
يحمى الجهاز الدورى و القلب من الازمات
القلبية . |
|
|
|
4 – الهرمونات
التعويضية :
هذا العلاج جنى شهرة واسعة فى العقود
الماضية و كان الغرض منه تعويض الهرمونات
التى توقف المبيض عن انتاجها و من المعروف
ان السيدات اللاتى قمن بأستئصال الرحم
يتناولن هرمون الأستروجين فقط و لكن اذا
كان الرحم موجوداً فاننا نعطى مزيج من
هرمون الأتروجين و البروجستيرون لان
الاستروجين بمفرده فى وجود الرحم قد يزيد
من نسبة حدوث سرطان فى بطانة الرحم. |
|
|
|
فوائد العلاج بالهرمونات :
1 – تحسن واضح فى
نوبات العرق و الحرارة و الصهد و جفاف
المهبل .
2 – المحافظة على التوتر الطبيعى الموجود
فى عضلات المهبل و الحوض مما يساعد على
الحماية من التسرب او السلس البولى
3 – انقاص او تقليل فرصة حدوث هشاشة
العظام و الكسور .
4 – تحسن فى المزاج .
5 – التحسن فى النوم .
6 – التحسن فى الذاكرة و الحماية الى حد
كبير من مرض الزهايمر .
7 - التحسن فى الام العظام و الام المفاصل
.
8 - الأقبال على الحياة و الاحتفاظ
بالنشاط و القضاء على الأكتئاب .
كل هذه فوائد واضحة من العلاج بالهرمونات
. |
|
|
|
المخاطر المرتبطة بالعلاج بالهرمونات :
|
|
تعاطى
العلاج بالهرمونات يزيد بنسبة بسيطة سرطان
الثدى فى السيدات اللاتى تعاطين هذا
العلاج لاكثر من 6 : 5 سنوات و فى بعض
الدراسات اربع سنوات و بعض الدراسات ثمان
سنوات فالسيدات اللاتى لم يتعاطين العلاج
بالهرمونات فانه سيكون هناك حوالى 45 سيدة
بكل الف سيدة يصبن بسرطان الثدى . هذا
الرقم يرتفع من 47 : 45 سيدة فى السيدات
اللاتى يتعاطين الهرمونات لمدة خمس سنوات
اى ان الزيادة اثنان فى الألف و يصبح هذا
الرقم 51 سيدة مصبن بسرطان الثدى بعد عشر
سنوات و 57 سيدة بعد خمسة عشر عاماً .
الزيادة فى معدل الاصابة بسرطان الثدى
يختفى بعد خمس سنوات من التوقف عن تناول
او تعاطى العلاج بالهرمونات التعويضية . و
بالتالى من المهم بالنسبة للسيدات اللاتى
يتعاطين الهرمونات التعويضية ان يقومن
بعمل مسح ماموجرام للثدى مع مراجعة الطبيب
بصفة دورية و كذلك بالتأكيد الكشف على
الثدى و عمل ماموجرام قبل بداية العلاج . |
|
|
|
هناك
زيادة طفيفة فى نسبة حدوث جلطات فى الساق
و كذلك هناك زيادة فى نسبة حدوث حصوات فى
المرارة بالنسبة للسيدات اللاتى تناولن
العلاج بالهرمونات لمدة اكثر من خمس سنوات
. |
|
|
|
ما هى طرق تعاطى
الهرمونات التعويضية ؟ |
|
الهرمونات التعويضية يمكن اخذها فى صورة
اقراص او لصقة على الجلد او فى صورة حبة
تذرع تحت الجلد او فى صورة جل بالدهان على
الجلد .
بالنسبة للأقراص فان عادة هذه الاقراص
تحتوى على كميات ضئيلة من هرمون
الاستروجين و البروجستيرون فى نفس القرص و
التى يتم تعاطيها يومياً . بعض العلاجات
الاخرى تحتوى على الوان مختلفة من الاقراص
تؤخذ كل فى جزء معين من الدورة و كما
ذكرنا يوجد ايضاً انواع من الهرمونات
التعويضية تؤخذ عن طريق جل للجلد او كريم
يوضع فى المهبل و هو يساعد على القضاء على
جفاف المهبل و ايضاً له اعراض جانبية اقل
من العلاج بالاقراص .
من المهم ان نذكر ان تعاطى الهرمونات
التعويضية سيصاحبه بعض المشاكل التى كانت
موجودة اثناء وجود هذه الهرمونات مثل
الألم فى الثدى – نزول دورة – زيادة فى
حجم الأورام الليفية اذا كانت موجودة –
زيادة الوزن بعض الشىء .
كل هذه الاعراض يستطيع الطبيب التعامل
معها و ارشاد السيدة الى الوسيلة الأفضل
لاختيار النوع المناسب من الهرمونات
التعويضية و التعامل مع المشاكل التى تطرأ
اثناء العلاج .
من الضرورى ان نذكر ان بعض اعراض انقطاع
الطمث يمكن التغلب عليها ببعض الوصفات و
العلاجات المكملة مثل الاسترخاء و ممارسة
النشاط الرياضى و اخذ رأى طبيب نفسى
للمساعدة على التغلب على بعض المشاكل و
التغيرات المزاجية و الوخذ بالابر و
اليوجا كلها اشياء اثبتت فى بعض السيدات
انها تستطيع التغلب على بعض المشاكل لديهن
و ان كان ليست بنفس التاثير الذى يحققه
العلاج بالهرمونات التعويضية و لكن بلا شك
هذه وسائل اكثر اماناً و اقل خطورة على
صحة السيدة من العلاج بالهرمونات
التعويضية لفترات تزيد عن الخمس سنوات .
و على هذا فان بعد سن الخمسين او فى
الخمسينات و بعد انقطاع الطمث و حول عمر
انقطاع الطمث من المناسب ان تقوم المراة
بالاطمئنان على صحتها بالاستعانة بأحد
الاطباء و ان تناقشه فى مزايا و عيوب اخذ
الهرمونات البديلة و مناسبة ذلك بالنسبة
لحالتها حيث ان ليست كل امراة ستحتاج الى
العلاج التعويضى بالهرمونات و كذلك العلاج
التعويضى بالهرمونات ليس مناسباً لكل
امراة و لكن لا شك فى انه فى الظروف
الصحية المناسبة فان العلاج التعويضى
بالهرمونات يحمل فى طياته الكثير المزايا
و القليل من العيوب .
كذلك من المهم للمرأة بعد سن الخمسين ان
تشرك نفسها فى برنامج للتشخيص المبكر
لاورام الثدى و الذى يبدأ بالفحص الدورى
للثدى بواسطة المرأة كذلك عمل اشعة او
موجات صوتية على الثدى او كلاهما بصفة
سنوية بالأضافة الى هذا فانه من المهم اخذ
عينة من عنق الرحم كل ثلاث سنوات لاستبعاد
وجود اى خلايا غير طبيعية فى عنق الرحم .
اضافة الى هذا من المهم ان يتم الكشف على
المرأ ة مرة كل عام بواسطة طبيب امرض
النساء و عمل موجات صوتية اذا كان هناك
حاجة طبية الى هذا . اضافة الى هذا من
المهم التأكد من قوة العظام و استبعاد
وجود ضعف فى العظام خاصة اذا كانت المرأة
معرضة الى هشاشة عظام نتيجة تعاطى بعض
ادوية علاج الجلطات المعروفة بالهيبارين و
الكورتيزون و ادوية الصرع كذلك اذا كان
هناك تاريخ مرضى عائلى بوجود هشاشة فى
العظام او كسور فى العظام نتيجة حدوث
هشاشة و ضعف بالعظام كذلك السيدات
المدخنات و التى لم يكن اسلوب حياتهن
يتضمن تناول كميات كافية من الكالسيوم او
اجراء مجهود و تمارين رياضية بصفة منتظمة
و على هذا فالتاكد من قوة العظام يعتبر من
الاشياء المهمة فيما بعد انقطاع الطمث
خاصة بين السيدات اللاتى لديهن احتمال
وجود ضعف او هشاشة فى العظام . كذلك اذا
كان هناك تاريخ مرضى عائلى بوجود امراض
وراثية فى القلب او وجود ارتفاع فى نسبة
الكوليسترول فى الدم ذو طبيعة وراثية او
وجود ضغط مرتفع فمن المهم فى هذا الوقت ان
تطمئن المراة على وجود معدلات طبيعية من
الضغط . كذلك الاطمئنان على نسبة الدوهون
و الكوليسترول فى الدم و استشارة الطبيب
اذا كان هناك شىء غير طبيعى فى هذه
الفحوصات . كل هذه الفحوصات لا تستغرق
وقتاً طويلا و يمكن عملها عادة فى زيارة
واحدة و لكن هى الضامن لأكتشاف اى مشكلة
مبكراً و لاحتفاظ السيدة بصحتها و
بنضارتها و المقدرة على عبور فترة انقطاع
الطمث بأمان و بدون مشاكل صحية تؤثر عليها
و بالتالى تؤثر على كل من حولها من اسرتها
. |
|
|
|
|
|
|